
الإنـســـانـيـــــــون

في هذا الموقع
للمفكر الإنساني الأستاذ محمد الضو
المعروف بالشيخ صفا
مؤسس حركة الإنسانيون سنة 1986
بالإضافة إلى مجموعة
من المواقع العلمية والدينية والإنسانية
مع مشاركة من يرغب من الزائرين الكرام بإرسال عناوين المواقع
المفضلة لديهم
وفي هذا الموقع
والتعليمية والثقافية
والسياسية التي عاشها المفكر
الإنساني خلال الحرب الأهلية
اللبنانية في ثمانينات القرن العشرين وما قدمه خلالها من
نشاطات ثقافية وبرامج إذاعية وبرامج وأنشطة تربوية وكشفية وأعمال مسرحيةعلى المستوى
المحلي والعربي والعالمي برفقة مجموعة من الفنانين البارزين ، وما من أحد منا
ينسى "الشيخ صفا" و برامجه التوجيهية للفتيات والشباب على مستوى الوطن
بمختلف مناطقه وطوائفه ومذاهبه وتياراته المختلفة الأخرى وذلك من أجل توعية
أبنائنا وحمايتهم من أخطار المشاركة في حروب
أهلية قادمة و من التضليل الإعلامي الذي يمهد لتلك
الحروب من خلال إشاعة الإنقسامات الدينية أوالمذهبية أو السياسية بين الناس ومن أجل تقديم الحلول
في مجالات تكوين الإنسان لكي يكون قادرا على بناء
المجتمع الصالح وجديرا بالحياة فيه
عن أسرة الموقع الدكتور نزيه بكري
أيها
الأحباء في أسرتي البشرية سواء
كنتم أبناء عائلتي وأقربائي أو
أبناء بلدتي الحبيبة برجا أو
أبناء وطني أو أبناء أسرتي البشرية فوق هذا الكوكب أنا
محمد الضو أدعـــــــوكــــــــم
إلـــى وجهة نظر في نشر ثقافة المحبة والإحترام المتبادل بين البشر
وأوجّه هذه الدعوة بشكل خاص للأجيال اللبنانية
التي إما اكتوَت بنار الحرب الأهلية ، والصراعات ا
وإمّا ترعرعت في أجواء
الحرب الأهلية واكتسبت الكثير من مشاعر الكراهية
وإما سمِعت عن تلك الحرب ما ليس يكفي للوقاية من
ألاعيب الدّول من خلال الزعماء والمحرّضين المحليين، ومن المحتمل أن تقع
فريسة التحريض
أدعوكم إلى الوقوف في وجه عقلية الإنعزال والتعصب
بكل أنواعه وفي وجه ثقافة الكراهية والأنانية
أدعوكم إلى إعتماد الحوار و العقل في القضايا والمشاكل في العلاقات
مع الناس
أدعوكم إلى إحترام حق الآخر في الإختلاف وفي اعتماد الحوار
ومنطق العقل للتوصل إلى القواسم المشتركة
أدعوكم إلى الإحترام المتبادل بين الجميع من أجل تحقيق حلم أي
إنسان ينشد السلام والإستقرار في وطنه
كخطوة نحو الحلم البشري بالأسرة الإنسانية وتوفير شروط
الحياة الآمنة لسكان العالم فوق كوكبنا الحبيب أدعوكم إلى فلسفة " الإنسانيون
أدعوكم إلى فلسفتي التي
هي خلاصة حياتي معكم وحبي لكم وعملي من أجلكم
ومن أجل أبنائكم إنها دعوة إلى فن
الحياة السعيدة بإتباع حكمة الدين
وحقائق العلم والتفكير وفق منطق
الصواب والعمل وفق معايير
الخير
أيها
الزائر الكريم هل فكّرت
بظاهرة الإختلاف بين الناس؟ إن هذا الموضوع هو محور الحياة البشرية ومصدر الدوافع
السلبية التي أمضت فيها البشرية مراحل تاريخها في الصراعات الوحشية والدموية من أجل
صراع الأنانيات على الأرض وما عليها من بشر وحياة وما فيها من ثروات وخيرات ؟، فمن
منطلق هذاالإختلاف بين الناس سعت الذات الحاكمة بمختلف شخصياتها من أباطرة وملوك
وقياصرة، ومنذ المراحل الأولى للمجتمعات البدائية لتسخير طاقات الآخرين في قتال
الجماعات المختلفة عنهم بحجة هذا الإختلاف. ورغم ما جاء به المصلحون والحكماء
والأنبياء والرسل من تعاليم تهدي الإنسان إلى الخير وتأمره بالمعاملة الحسنة مع
الناس،إلا أن نارالحروب ومآسي الإقتتال استمرت على المستوى الدولي إلى عهد ليس
ببعيد ، ومازالت إلى هذه اللحظة مشتعلة في أماكن مختلفة من عالمنا الحالي. .
هل
لديك هاجس التفكير في قضايا الإنسان؟ هل تفكر في أهمية بناء الأسرة لأنها المصدر
الأساسي للإنسان ؟ هل أنت متزوج أم لا ؟ هل عندك تساؤلات حول حق الزوجة في كونها
شريك متعادل في الإنسانية والمسؤولية مع الزوج ؟ هل تناقش أو لك خبرة حول أهمية
الحب بين الزوجين وحول ضرورة علاقة الإحترام إلى أقصى درجاته بين الزوجين ؟ هل
توافق على أن الأسرةالمتفاهمة تشكل بيئة صالحة لإنتاج الشخصية الإنسانية و تخرج إلى
المجتمع أناسا جديرين بالحياة وقادرين على تطوير وتحسين شروط الحياة في مختلف
ميادينها ؟ هل فكرت يوما ؟ بالحلول والإقتراحات من أجل تحسين النوعية الأخلاقية
للكائن البشري ؟ وما أسباب انتشار المشاعر السلبية بين البشر ؟ وكيف ومن أين تأتي ؟
هل لديك إقتراحات وخبرات حول أسس بناء أسرة سعيدة تكون خلية نشيطة في بناء مجتمع
سعيد ؟ وهل تشارك الآخرين حوارات جادّة حول دور الإنسان في تطوير الحياة البشريّة في
ظل الأوضاع الراهنة حيث يكثر العلم والمتعلمون ، وحيث تكثر المدارس وينشغل الناس في
تعليم أولادهم ، ورغم كل ذلك فإن المشاعر السلبية والإنعزال والكراهية وتجاهل قيمة
الآخر وحقوقه في تزايد ، وكذلك إحتمالات الحروب والإقتتال بين المختلفين في تزايد
ومشاعر العداوة ما تزال تحرك الكثير من غرائز الحقد والإنتقام بين المنتمين لنفس
النوع البشري ، الذين خلقهم الله من نفس واحدة ومن يمكن أن يجمع بينهم منطق عقلي
واحد فيما لو احتكموا إلى العقل والتفاهم والحوار وليس إلى السلاح والقتل والدمار .
وهل أنت تتابع وتهتم بالقضايا المطروحة والحوادث الجارية؟ وهل تتأثر بما يعرض من
أحداث في وسائل الإعلام ؟ ومن خلال معايشتك اليوميّة للواقع هل أنت دائم البحث والنقد والتّعليق على ما يحدث؟ وهل
لديك إنطباعات، إستنتاجات، آراء إلخ...؟ هل
تتمنّى أن يشاركك الآخرون ومن أماكن مختلفة من العالم الحوار والنقاش، وتبادل
الأفكار حول آرائك؟ هل
أنت راضٍ عن الأداء الحضاري للناس في محيطك الأسري،مجتمعك المحلّي،الوطني...؟ وهل
أنت راض عن
مستوى العلاقات بين البشر؟ عن العلاقات القائمة بين الحكّام والمحكومين في البلد
الواحد وبين
الدول والحكومات في إطار العلاقات الدوليّة؟ هل
تعتقد أن الحواجز السياسيّة والجغرافيّة هي الحدود التي يجب أن تقف عندها مشاعر
الإنسان بالإنتماء؟ هل تعتبر أن البشريّة كل متكامل من الجماعات العرقيّة
والثقافيّة والدينيّة،إلخ وأن هذه الجماعات المختلفة لا غنى لإحداها عن الأخرى؟ ولا بد من التفاعل والتعاون والتضامن فيما بين جميع
مكونات المجموعة البشرية فوث الكوكب من أجل إنضاج الشخصيّة الكونيّة في كل منّا؟ وهل توافق على ضرورة تنمية عاطفة صادقة تجاه أي كائن بشري حول كوكبنا
الحبيب من أجل توفير شروط الحياة الكريمة للإنسان أينما وُجد؟ هل
تعتقد أن المحبّة العائليّة والأخلاق الفاضلة يجب أن نمارسها فقط مع أفراد أسرتنا؟
وأن قيمنا وأخلاقنا الحميدة نتعامل بها فقط مع أبناء ديانتنا؟ أم أن ذلك يجب أن
يشكل لغة تعامل متبادلة بين جميع البشر ، كل تجاه الآخر بغض النظر عن جنسه وعرقه
ومعتقداته؟ أيها
الزائر الكريم هل تعتقد أن للمثقفين من رجال دين وعلماء وإعلاميين ومعلّمين
وأكاديميين وتربويين إلخ... ومن مختلف التيارات والجماعات، دوراً ما في مواجهة
ثقافة الكراهية والإنعزال التي تتفشى بين الناس؟ وهل من الممكن أن يساهم هؤلاء في
بلورة ثقافة إيجابيّة بديلة، تقوم على إحترام قيمة الإنسان وحقه في الإختلاف وفي
حريته بممارسة الإختلاف والتعبير عنه في إطار إحترام قِيَم الآخرين ومراعاة مشاعرهم
، وفي تفاعل ثقافي عالمي يوفر العناصر المعرفيّة والثقافيّة لإيجاد البعد العالمي
للشخصيّة البشريّة التي تعيش في إطارها المحلّي؟ هل
تعتقد بأنه يوجد قاسم مشترك ما بين البشر؟ وأنه بالإمكان تطوير هذاالقاسم" المشترك"
لإحداث تغييرات إيجابيّة في نظرة الواحدمنهم للآخر، وفي نوعية الإنشطة المختلفة
التي يمارسها الناس في ميادين السياسة والإقتصاد والتّسلّح إلخ...؟ وهل
تعتقد أن سهولة الأتصال والإنتقال بين الكتل القاريّة والتواجد المشترك لجماعات
ثقافيّة مختلفة فيما بينها، دون تغير العقليّة التقليديّة السائدة، والتي هي من
مخلّفات عصور الإقتتال الهمجي والحروب الإستعماريّة، يبشر بمستقبل إيجابي ؟ هل
تعتقد أنه من الضروري العمل على تغيير نظرة الناس لبعضهم بالشكل الذي يتلاءم مع
التغيير الجذري لنظرتهم إلى الكثير من الظواهر الكونيّة والإجتماعيّة من جهة، ومع
التغييرات التي طرأت على البنية المعرفيّة والإقتصاديّة والتدميريّة للمجتمعات على
المستوى المحلّي والدولي؟ هل
تعتقد بوجود ظاهرة التفاعل بين الجماعات البشريّة منذ فجر التاريخ؟ وأن حضارة أية
أمّة هي نتاج تفاعل إبداعي مع معطيات حضاريّة لأمم أخرى؟ وهل تعتقد أن لجميع النّاس
المتحلقين حول كوكبنا الدوار، نفس الحساسيّة وتبادل الأحاسيس، وأن ذلك يعرقله نشاط
يرتبط بمصالح أنانيّة تقتضي إعاقة أية حالة تضامن بين البشر على المستوى العالمي؟ أيها الزائر الكريم، من أية جماعة دينيّة كنت، هل تجد في النصوص
المقدّسة التي تؤمن بها، مايشكل حافزاً لك وللآخرين من أجل العمل على تحقيق الأخوّة
بين البشر، ومن أجل إقامة علاقات إحترام متبادل بينهم؟ هل
تعتقد أن بقاء قسم من المجتمعات في دوامة الحروب والأزمات الإقتصاديّة والتخلّف
الإجتماعي، الثقافي، والمعرفي،ومن ثم القصور الحضاري، المتمثل في تداول ثقافة
الإستبداد والإنغلاق، يعود إلى طبيعة الناس أنفسهم في تلك المجتمعات؟ أم أن لذلك
عوامل خارجيّة وأسباب داخليّة أخرى؟ هل
تعتقد بأن ظاهرة الأنانيّة الفرديّة ظاهرة معاصرة؟ أم أنّها تاريخية؟ كانت وستبقى،
وأنها غريزيّة في الإنسان وبالتالي لا أمل في نشوء علاقات وديّة بين الناس يمكن أن
تضبط تلك الأنانيّة وتوجهها وتسخّرها في إلتزامات جماعيّة سواء بين أعضاء الجماعة
المحليّة الواحدة وبين الجماعات المختلفة ، على مستوى الكوكب؟ وفي
نظرك هل من الممكن أن تلعب التربية الأسريّة أوّلاً والمدرسيّة بعد ذلك دوراً
فاعلاً في إنتاج شخصية ذات بعد عالمي ومؤهلات وعي إجتماعي وإنساني يمكن أن تتفتّح
منها شخصيّة مستقبليّة تتجاوز ثغرات ونقائص شخصية الحاضر؟ وبالتالي هل تعتقد أن
تسلسل الأجيال له تأثير فاعل في تغيير نوعيّة الشخصيّة البشريّة إذا توفّرت
الخلفيّة التربويّة الموجّهة من أجل هذا الهدف؟ هل
تعتقد أن الحاكم فاسد بطبعه؟ أم أن للمحكومين دور في مراقبة وتقويم أداء الحاكم من
خلال المشاركة الديمقراطيّة بين مختلف القوى السياسيّة؟ وهل تعتقد أن السياسة عمل بحد
ذاته يجلب الفساد لمن يعمل في ميادينه؟ في
حال الإتفاق على حوار بين المختلفين ، فأي منطق يمكن أن يُعتَمَد بينهم للتّوصّل
إلى قواسم مشتركة؟ وهل تعتقد أن التربية المعاصرة استطاعت أن تّنتج شخصيّة وصلت إلى
مرحلة النزاهة الفكريّة بحيث يمكن النقاش من أجل الحق المحايد وليس من أجل فرض
الأهواء الشخصيّة؟
A
B
C
D
E
F G H I J K L M N O P 
![]()